Tahawolat
كعادتنا ندعوكُم لترك الواقع قليلًا لنَسرح معًا بالحكايات الخُرافية للشاعر الناقد Jean De La Fontaine.

ففي الخيال يكمُن التعريف الحقيقي للحرية و الديمقراطية متجردًا من عقيدة شجرة البلوط التي تكلم عنها  "Jean de la fontaine".

منذ قرابة ٥٠ عامًا، هبَّ نزاع على أرضٍ تُدعى "لب انان" بين شجرة البلوط و نبتة القصب.
نزاع هزلي ترسخ بقوة وتغلغل في الأعماق حتى كمِنَ التفاصيل.

كانت شجرة البلوط صاحبة كبرياء، بطش وقوة تتباهى وتتفاخر بقدرتها وتستهزئ بضعف نبتة القصب وهزالة مظهرها وهشاشة قُدراتِها.

وكلمة حقٍّ تُقال، فإن شجرة البلوط على الرغم من غرورها كانت صاحبة خير وملجأ أمان لنبتة القصب. فقد كانت تتعاطف معها قائلةً: "أرى أن الرياح ظالمة، فإنها تجبركِ على الانحناء بينما أنا شامخة لا أميل، وبدوني تُلغيكِ الرياح.

استمر نظام الشجرة أعوام وأعوام حتى نخرهُ السوس وأهلكه الفساد الى يومٍ هبَّت فيه عاصفة تشرينية من نوع آخر، عاصفة تُشبه رياح اسمها "الطاوية/Taoism " تنشأ من العدم من نقطة بيضاء  تُحاصرها مساحة مظلمة داكنة فيها الحقوق مهدورة والفقر مُتَفشٍّ وثقافة " الشخص غير المناسب في المكان المناسب" هي الشعار.

من تلك الكُوة البيضاء هبَّت الرياح الطاوية، رياح أمير الظلام لتتوسعَ وتنادي بالحق، بالعدل و بالخير. 

جذور شجرة البلوط اهتزت وتمزقت وما زالت تحاول إسكات نبتة القصب أو التلاعب عليها.

و لكن هل يمكن لشجرة البلوط أن تندمج و تصبح نبتة قصب؟
 "سيدي القاضي هل يختلط الزيت بالماء؟ لا يختلط الزيت بالماء. "

ختامًا، رسالتي لنبتة القصب : “ميلي مع الريح، ميلي مع النور،  كوني على قدر الحياة كأمير الظلام، إلمسي فضاء الشجر، انقشي قلوبًا على الحجر وأوعا ما تحلمي" 

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net