Tahawolat
كبر النجوم العمالقة بعضلاتهم، تقدموا في السن وما عادوا قادرين على الإقناع في مشاهد الأكشن أياً كانت، والكارثة أن بعض شركات الإنتاج الكبيرة تصر على محاولة الإستثمار في أسمائهم فقط فيصطدمون بالحائط، وآخر النماذج إستعادة نجاح الـ "terminator" بعد مرور 35 عاماً على الجزء الأول الذي عرفناه عام 1984، مع "أرنولد شوارزيناكر" (يبلغ اليوم 72 عاماً) والعنوان الجديد "dark fate" بإدارة المخرج الكندي "تيم ميلر" (65 عاماً).

النجم النمساوي الأصل الذي ترك حاكمية ولاية فلوريدا لكي يعود إلى السينما، بدا كبيراً جداً في السن، بطيئاً في حركته، لا أثر عليه لأي عضلات تجعل الأشرار يخافون منه وبالتالي يحبه الجمهور لأنه يمثلهم على الشاشة ويأخذ بثأرهم من الأشرار. نص تعاون عليه ثلاثة كتاب سيناريو (ديفيد.س.غوير، جاستن رودس، وبيلي راي) عن قصة لـ (جيمس كاميرون، شارلز.ه.إيغلي، جوش فرايدمان، والكاتبين: غوير ورودس) مع واضعيْ خصائص الشخصيات (جيمس كاميرون، غايل آن هيرد) لكن كل هذا الجمع لم يستطع إيجاد مبرر مقنع لحضور "أرنولد" لا بشكله ولا بسلاحه الكهرومغناطيسي، ولا حتى بقدرته كممثل فهو معروف كزميله "ستالون" (74 عاماً) بإنعدام موهبة التمثيل عندهما، هذا إضافة إلى إسمه الطويل جداً "شوارزيناكر"، وصوته المزعج الذي لا يُطاق.

لم تحمل أحداث الشريط جديداً جاذباً. نحن إزاء حدوتة عن "ترمينايتور" يقتحم كل مكان على الأرض بحثاً عن المرأة الشابة "داني راموس" (ناتاليا ريس) للتخلص منها ومنعها من إنجاب مولود سيكون خطراً على البشرية كلها، وتُرسل إمرأة شابة تدعى "غريس" (ماكنزي ديفيس) لحمايتها من هذا المخلوق، مع دعم وحماية من إمرأة أخرى تدعى "سارة كونور" (ليندا هاملتون)، لكن النساء الثلاث لا تنجحن في البقاء بعيداً عن خطر "الترمينايتور" الوافد من هيئة رقابة مباشرة فيكون مجال النجاة مفتوحاً أمامهن من خلال الـ "ترمينايتور" المتقاعد "كارل" (أرنولد) المقيم في عزلة بأحد أركان غابة شاسعة، وتصل الثلاث إلى مكان وجود "كارل" وسط أجواء متوترة لأن الرجل كان قتل إبنة "سارة" في موقعة سابقة، وتم تجاوز الأمر بصعوبة للوصول إلى حل مع الخطر الطارئ.

ولأن الـ "ترمينايتور" يستحيل على الموت تم التأكد من أن السلاح الأمضى للتخلص منه هو الكهرومغناطيسي، وحصل إتصال مع عسكري خبير قام بتأمينه وتبين أنه الدواء الناجع الوحيد للتخلص من هذا القاتل الصلب والذي لا يموت بسهولة أبداً، لكن الذي حصل أن قتال إثنين من عرق واحد أوصلهما إلى تدمير بعضهما البعض، بما يعني أن بطلنا "أرنولد" الذي قضى في الشريط لن يُخطئ أحد بحقه مجدداً ويستدعيه للوقوف أمام الكاميرا، فما حدث قد حدث ولن يتكرر. العمل مدته ساعتان و8 دقائق، تكلف تصويره 180 مليون دولار، صوّر في بودابست (هنغاريا) وقد باشرت الصالات الأميركية بعرضه بدءاً من الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.



المصدر: الميادين

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net