Tahawolat
قررت منظمة "Pen أميركا" الأدبية والحقوقية، تكريم الناشطة السعودية لجين الهذلول، والصحافيتين إيمان النفجان ونوف عبد العزيز، وذلك من خلال منحهن جائزة "بن/باربي لحرية الكتابة" Pen/Barbey، كونهن "تعرّضن للسجن والحبس الانفرادي والتعذيب من قبل الحكومة السعودية، كجزءٍ من حملتها الوحشية ضدّ الأفراد الذين يرفعون أصواتهم دفاعاً عن حقوق المرأة في المملكة".

وقالت الرئيسة التنفيذية للمنظمة، سوزان نوسل، في بيان: "الأمل الكبير، في أن انتقال الأجيال في القيادة السعودية سيفتح الباب نحو مزيد من الاحترام لحقوق الفرد والقانون الدولي، انهار بالكامل، حيث دفع الأفراد الثمن الأعلى، لأن الحكومة تلجأ إلى الهمجية كوسيلة لقمع المعارضة وردعها". وأضافت "لقد تحدت هؤلاء النساء الشجاعات، واحدة من أكثر الحكومات ذكوريةً في العالم، فألهمن العالم بمطالبتهن بالقيادة، والتحكم في حياتهن، وتحرير النساء السعوديات من شكل من أشكال عبودية القرون الوسطى التي لا مكان لها في القرن الحادي والعشرين". وختمت بالقول: "نحن فخورون بتكريم الدافعات للتغيير، نوف عبدالعزيز ولجين الهذلول وإيمان النفجان، على كلماتهنّ وأفعالهنّ الشجاعة، ولإرسال إشارة قوية، بأن الضغط الدولي على السعودية لاحترام المعارضة والتزام المعايير الدولية لحرية التعبير لن يلين".

وعرفت الناشطات الثلاث، المعتقلات منذ أيار/مايو الماضي في السجون السعودية، بمعارضتهنّ للسياسات المتّبعة والقوانين التي تقمع المرأة، وعلى رأسها نظام الولاية الذي يقيّد السعوديات ويكرّس تبعيّتهن للذكر الوصيّ عليهن في السفر والتعليم والزواج وحقوق أخرى، بالإضافة إلى معارضتهنّ حظر قيادة المرأة للسيارة والذي رفعته السعودية في حزيران/نيسان الماضي.

وكانت كل من النفجان وعبد العزيز والهذلول، ضمن الناشطات العشر اللواتي حوكمن، الأربعاء، في محكمة سريّة بالسعودية، بعد نحو عشرة أشهر من الاعتقال من دون محاكمة، حيث اتّهمن بـ"التواصل مع جهات وقنوات إعلامية معادية، وتقديم دعم مالي لجهات معادية خارجية، وتجنيد أشخاص للحصول على معلومات تضر بمصلحة المملكة".

ووفقاً لما ذكره حساب "معتقلات سعوديات" في "تويتر"، الذي نقل تفاصيل المحاكمة رغم التعتيم الإعلامي الذي كان مفروضاً عليها، فإنّ "المحكمة الجزائية في الرياض، وبعدما استعرضت التهم على الناشطات، لم تسمح لأي منهن بالكلام أو الرد، وأسمعهن القضاة أن تلك التهم هي التي اعترفن بها ووقّعن عليها، ثم رُفعت الجلسة إلى 27 آذار/مارس الجاري".

يُشار إلى أن ّ جائزة "بن/ باربي لحرية الكتابة" تأسست العام 1987، ويتمّ منحها كلّ عام لكاتب أو كتّاب أو كاتبات كنّ مستهدفات بسبب حريّة التّعبير والكتابة، وقد حصل عليها العديد من الكتّاب والناشطين في أوكرانيا ومصر وإثيوبيا وبلدان أخرى.



المصدر: المدن

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net