Tahawolat

أعلنت جمعية الصحافيين الإماراتية عن شراكة استراتيجية بين الجمعية والاتحاد الدولي للصحافيين من خلال تنظيم لقاءات للصحافيين سواء على المستوى الإقليمي أو على المستويين العربي والدولي للاستفادة من الخبرات الدولية في مجال الصحافة، ومن أجل تطوير مهارات الصحافيين في الإمارات.


ونظمت الجمعية ندوة حول “إعلان حرية الإعلام في العالم العربي” في دبي، وأشار جيم بوملحة عضو الهيئة الإدارية للاتحاد الدولي للصحافيين خلالها إلى أزمة سلامة الصحافيين حول العالم والاعتداءات المتكررة عليهم.


وقال بوملحة إن عدد الصحافيين الذين قتلوا حول العالم خلال الـ25 سنة الماضية بلغ 2700 صحافي وهو رقم كارثي، وفي الغالبية العظمى من هذه الحوادث وبنسبة تزيد على 80 بالمئة يتمكن المعتدون من الإفلات من العقاب، وآخر هذه الاعتداءات هو ما حدث منذ أيام قليلة عند قيام الحوثيين بتفجير عبوة ناسفة أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الأفراد منهم زياد الشرعبي أحد أفراد طاقم قناة أبوظبي وإصابة الإعلامي فيصل الذبحاني مراسل القناة. وينتظر الاتحاد الدولي للصحافيين نتائج التحقيق في هذا الاعتداء الخطير.


وتناول أحد اللقاءات موضوع تحديات أخلاقيات الصحافة في العصر الرقمي، وقال محمد الحمادي رئيس مجلس إدارة جمعية الصحافيين الإماراتية “الصحافيون هم أبناء مهنة واحدة ولهم هموم مشتركة سواء كانت صحافة ورقية أو على الشاشة أو غيرها وهذا الحوار مهم جداً ونحن في أشد الحاجة للحديث عن أخلاقيات المهنة بسبب التطور التكنولوجي وما حدث من طفرة كبيرة في عالم الإعلام”.


وأضاف “في جمعية الصحافيين نطبق ميثاق الشرف الصحافي والذي يحتوى على الكثير من النقاط الموجودة في مدونة السلوك الخاصة بالاتحاد الدولي للصحافيين ولدينا قانون يسمح بتداول المعلومات لنقل المعلومة طبقا للحقيقة ويحمل الإعلام كثيرا من المسؤوليات في هذا الإطار”.


وتابع “نحن نتواصل مع الاتحاد الدولي للصحافيين والمنظمات الصحافية والإعلامية الأخرى لنطور أنفسنا في ضوء أخلاقيات المهنة والمثل التي نعمل عليها وهي المسؤولية التي من أهمها الحفاظ على السرية المهنية والمسؤولية الأخلاقية كإعلاميين حتى تكون الصحافة أداة للبناء”.


وذكر الحمادي أن “دورنا كمنظمات صحافية هو كشف المؤسسات الإعلامية التي لا تليق بالإعلام بشكل عام وهذا ما لوحظ في الفترة الأخيرة في ضوء أخلاقيات المهنة، ففي عصر الإعلام المفتوح وبقاء هذه المؤسسات الإعلامية التي تعمل بشكل فج ودون أخلاقيات مهنية وهذا خطأ كبير وعلى الاتحاد الدولي للصحافيين أن يعمل على وقف هذه المؤسسات”.


وأشار إلى أن جمعية الصحافيين في انفتاح على العالم الخارجي من خلال مشاركتها في الخارج وقد شاركت في الفترة الأخيرة بوفود صحافية إلى كل من السودان والمغرب وموريتانيا، وتركز على التدريب الإعلامي للشباب بالشكل الصحيح من أجل الارتقاء بهذه المهنة، وفق ما ذكر الحمادي.


المصدر: العرب اللندنية

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net