Tahawolat
بدأت قناة «أبوظبي» عرض البرنامج الوثائقي السياسي الحواري الأسبوعي «الخديعة»، أيام الأحد في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت بيروت، ضمن دورتها البرامجية الجديدة لشهر تشرين الأوّل (أكتوبر). يتناول البرنامج الذي تقدمه الإعلامية السورية زينة يازجي فكر التنظيمات المتطرفة، مثل رؤيتهم للمرأة والفنون والأعمال والسياسة والعائلة، في جو علمي «موضوعي»، وبلغة إعلامية جديدة «خارجة على الشكل التقليدي المعروف للبرامج الحوارية». كما يعمل البرنامج على إشراك المرأة كعنصر أساسي في الحوارات، حيث تعد وجهة نظرها وتحليلها «ضروريين ومهمين لمواجهة فكر التنظيمات المتطرفة».

تتطرق كل حلقة إلى فكرة مركزية من أفكار الجماعات والتنظيمات الدينية المتطرفة والإرهابية بأسلوب «مختلف» لتحافظ على العمق والجاذبية، من بينها مفاهيم الخلافة والتكفير والتعصب وممارسة العنف والإرهاب ودار الحرب والولاء والبراء والمرشد ومزاعم الجهاد، وغيرها مثل: استحلال الدماء والأموال والعرض والسمعة والأسرة الإخوانية أو العائلة الأيديولوجية.

وبحسب بيان صادر عن القناة، يهدف البرنامج إلى «الدفع في اتجاه تعويق مشروع الإسلام السياسي ومن ثم تقويضه، بعد فضح تصوّراته ومقولاته، بما يحرمه من القدرة على تجنيد أتباع جدد، أو كسب تعاطف قطاعات اجتماعية، إلى جانب الدفاع عن وسطية الإسلام في مواجهة الغلو والأفكار المتشددة التي تطرحها الجماعات المتطرفة، وعن الأوطان في وجه التهديدات التي تطلقها الجماعات المتطرفة والمتشددة والإرهابية».
أما الضيوف، فهم من دول عربية وإسلامية وخلفيات أيديولوجية مختلفة، يتفقون على التصدي للجماعات الدينية المتطرفة والإرهابية، من بينهم علماء دين ودعاة لديهم رؤى تجديدية أو مستنيرة ودراية بتاريخ وأفكار وممارسات جماعة الإخوان والجامعات الإسلامية الأخرى، إضافة إلى باحثين وخبراء مختصين في دراسة الإسلام السياسي، وعلماء إنسانيات من مختلف الفروع تتماس مجالات اهتمامهم مع الظاهرة الدينية، لاسيما في التاريخ والعلوم السياسية والفلسفة وعلم الاجتماع والتربية وعلم النفس والأدب، فضلاً عن مستشرقين لديهم رؤى جادة وموضوعية، ولا يشكلون طلائع سياسية لأي مشروعات تستهدف البلاد العربية والإسلامية، أو يكون لديهم تعاطف مع مشروع الجماعات المتطرفة تحت دعاوى الإيمان بالتعددية أو الدمج والاستيعاب.
يذكر أنّ «الخديعة» تتخلله تقارير درامية وثائقية مصورة، ومداخلات مختلفة من قبل ضيوف سيقدّمون شهادات حية حول مواضيع الحلقات المختلفة.
تجدر الإشارة إلى أنّ انضمام يازجي إلى «أبو ظبي» يأتي بعد انفصالها عن قناة «سكاي نيوز عربية» التي التحقت بها في 2014. علماً بأنّها سبق أن عملت في قناة «العربية» لسنوات ثم قدّمت إستقالتها في 2011 إثر تدهور الأوضاع السورية، وانتقلت لاحقاً إلى «دبي».



المصدر: جريدة الأخبار

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net