Tahawolat
صدر العدد السادس عشر- من مجلة "تحولات مشرقية" آب -  2018، يتضمن عدد خاص، يحمل عنوان:

" أزمنة الإرهاب إلى متى؟".

 يتناول ملف العدد الإرهاب من جوانب مختلف مر  بها عالمنا العربي وبالتالي أثرت على مختلف جوانبه السياسية والاجتماعية والاقتصادية،  نذكر هنا كُتاب ملف " أزمنة الإرهاب إلى متى؟" :

حسن حمادة – نصري الصايغ – الياس فرحات – محمود حيدر – نجيب نصير – حافظ الزين – لؤي زيتوني – أمية درغام
 
ونذكر هنا، مختصر ما جاء في افتتاحية العدد  "الحرب على الإرهاب أو أيديولوجيا الكذب"  للدكتور حسن حمادة الذي استشهد بمقولة المفكر واللاهوتي الكبير الأب الياس زحلاوي:"الغرب قاتلٌ، كاذبٌ، سارقٌ". 
 هو قاتلٌ لأن تاريخه حافل بالحروب العدوانّية. يجلد الشعوب، يُدمر المجتمعات، يُذل الأمم، يستبيح الثقافات، يتجاهل الحضارات، ولا تعرف شراهته الاكتفاء أو التوقف.
وهو كاذبٌ، لأنه يحيط عدوانيته بشعارات نبيلةٍ، مثل "الديمقراطية" و"حقوق الإنسان" ووقف "الجرائم بحق الإنسانية" و"محاربة الإرهاب"... إلخ... وذلك بقصد إقناع الشعوب الأوروبية بوجوب دعم الحملات الاستعماريّة. أي أن الحكام الأوربيون يخدعون شعوبهم ويوقعونهم في الأفخاخ ويختلقون أعداء وهميين لإخافتهم من "الأخطار القادمة من الخارج" فيستسلمون لسياسة الحكام وينقادون خلفهم كالقطعان.
ما من عنوانٍ مستخدم بشكلٍ وسخٍ مثل عنوان "الإرهاب".
وما من كذبةٍ شائعةٍ في العالم مثل كذبة... محاربة الإرهاب.
دول حلف شمال الأطلسسي، بقيادة الولايات المتحدة، تشكل الجوقة المروّجة، على المستوى الدُولي، لهذه الكذبة التي باتت تتحكم في العديد من مفاصل العلاقات الدُوليّة.
جذور هذا الإرهاب الأطلسي تتمّدد في أعماق التاريخ، وصولاً إلى نقطة انطلاقه، على المستوى الدُولي، قبل 1000 سنة مع الحروب العدوانيّة الأوروبيّة التي حمّلها البرابره عنوان "الحملات الصليبية"، بقصد إعطاء مشروعيّةٍ دينيّةٍ لاستباحة بلادنا، مهد الحضارة الإنسانية، وتدميرها ونهبها، وهو أيضاً سارقٌ للعقول الهاربة أو المهربة من بلادها بحثاً عن ملاذٍ آمن في "الفردوس الغربي"، ثم تستحيل بعض هذه العقول، يالسخرية القدر، إلى أدوات في ترسانة الفتك بأوطانها الأصليّة. والأمثلة على ذلك لاتحصى ولا تعدّ".

كما تناول العدد مواضع مختلفة في الفكر والأدب للكُتاب: جورج سمعان – جان داية – د. ناجي جوزف كعدي – يسرى البيطار – وفيق غريزي – زاهر العريضي

"تحولات مشرقية" هي مجلة فكرية فصلية تُعنى بشؤون المشرق – (مجلة مُحكمة).

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net