Tahawolat
منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2015، أي قبل ثلاث سنوات، والحساب الساخر «عديلة» ناشط على وسائل التواصل الاجتماعي. يمكن رصد خريطته، التي تحوّلت مع الوقت من منصة تهكمية نقدية (صائبة)، للنجوم وتحركاتهم، الى ما بات اليوم أشبه ببازار تجاري. إذ وقع أصحابه في هذا الفخ، متكئين على العدد الكبير من المتابعين والمتفاعلين، سيّما على «انستغرام» (أكثر من 800 ألف متابع/ة). بعد حفلات «تمسيح الجوخ»، لعدد من الفنانات بالتحديد، والإعجاب بكل ما يقمن به، وتكريس الحساب نفسه، في رمضان الماضي، ليلبس لبوس شركات الإحصاء وتقييم الأعمال الدرامية المعروضة في هذا الشهر، من دون الإتكاء على أي أداة علمية ومهنية لذلك، أتى دور تحويل نفسه إلى منصة تجارية مباشرة. هذا ما تبين في الأيام الماضية، إذ انحرفت أهداف «عديلة» بشكل جذري، وتحولت الى مسرح يعرض السلع التجارية ويروّج لها مباشرة.

بعد الترويج لخبير التجميل بسام فتوح، وسلّة ماكياجه الجديدة قبل أشهر، أتى دور شركات المفروشات العصرية، وقبلها الفنادق الفخمة. هكذا، مرّر الحساب الساخر، هذه الإعلانات المباشرة، بتطعيمها بنكهة ساخرة، حتى أنه لجأ إلى خدمة «ستوري» (فيديو قصير أو مجموعة صور تبقى لمدة 24 ساعة أمام المتابعين)، وعرض شريطاً ترويجياً لمحال المفروشات، ودعا المتفاعلين/ات، إلى الدخول إليها لمعرفة المزيد. طبعاً، حفلات الترويج التجارية، المدفوع ثمنها مسبقاً، تفقد «عديلة» صدقيتها لدى من وجد في هذا الحساب متنفساً للترفيه، ولقول الأمور بمسمياتها. دخول «عديلة» في هذا البازار جاء على حساب عدد المتابعين الكبير الذين قرروا التفاعل معها على أساس أهداف واضحة تتماهى معهم، وإذا بهم أمام منصة تجارية تبغى الربح المادي، مقابل الترويج للسلع!


المصدر: الأخبار

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net