Tahawolat
#قاطعوا_أفيخاي_أدرعي، حملة إلكترونية انطلقت في الساعات الأخيرة، على تويتر اللبناني، واستطاعت تصدّر واجهة التداول. صحوة متأخرة، لكن مفيدة، قام بها الناشطون/ ات اللبنانيون/ ات، واستطاعت إيصال صوتها الى الناطق بإسم الجيش الصهيوني. إذ أبدى عبر تغريدة له، إمتعاضه مما يحصل في «بلاد الأرز» على حّد تعبيره. آلاف التغريدات التي نشرت منذ يوم أمس، وحتى الساعات القليلة الماضية، تحث البقية على إيقاف تفاعلهم مع أدرعي، وحظره من صفحاتهم. أكثر من 200 ألف متابع، يلحق بحساب أدرعي، يُعمل اليوم على إنقاص أعدادهم، سيمّا أنّ جزءاً لا يستهان به يتفاعل افتراضياً معه، من ضمنه أسماء معروفة في عالم الإعلام والفن.

الضابط الصهيوني المجنّد للتوجّه إلى العرب بلغتهم، ولتلميع صورة الكيان الصهيوني، وبالتالي خرق الوعي العربي، استطاع طيلة السنوات الماضية، تحقيق ذلك، عبر مشاركته مناسباتهم الدينية (رمضان والأعياد الإسلامية)، أو تصوير جنود الجيش الصهيوني، على أنهم ملائكة يساعدون الأطفال الفلسطينيين، وأن ما يقومون به من تجزير وقتل، لا يعدو كونه «دفاعاً» عن النفس في وجه «الإرهاب».

قد تكون صحوة متأخرة، في إهمال ومحاولة طمس ــ ولو إفتراضياً ــ ظاهرة إسمها أفيخاي أدرعي، قام بها المغردّون اللبنانيون اليوم، وجنّدوا أنفسهم لحظره، وعزله إلكترونياً ولو على الصعيد اللبناني (مع أن الحملة دعت أيضاً إلى هبّة عربية إلكترونية مشابهة)، لكن من المفيد من خلال هذه الحملة اليوم، تسليط الضوء على خطورة هذا الرجل، ونجاحه في التسرّب الى قلب العالم العربي الإلكتروني، بكل سهولة، والتضامن أيضاً مع كل ما يحصل في فلسطين، وفي «مسيرات العودة» تحديداً، ومع كل الدماء التي سالت أخيراً.



المصدر: الأخبار

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net