Tahawolat

أثار المغني الأساسي والعضو المؤسّس في فرقة «بينك فلويد» الأسطورية، البريطاني رودجر ووترز، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما انتشر له مقطع فيديو (نُسب إلى ديما عبود) وهو يتحدّث خلال حفلة أحياها في برشلونة عن دوما في ريف دمشق.


الفنان البالغ من العمر 74 عاماً والمعروف بمواقفه السياسية ونشاطه الكثيف على هذا الصعيد، توقّف عن الغناء مساء أوّل من أمس، مشيراً إلى أنّ أحد مناصري منظمة «الخوذ البيضاء» ويُدعى «باسكال» كان يرغب في الصعود على المسرح لمخاطبة الحاضرين بشأن «الهجوم الكيميائي». فما كان من ووترز إلا أنّ أكد أنّ الهجوم «ممسرح»، وأنّ المنظمة المذكورة «مزيّفة» ويقتصر وجودها على فبركة وبثّ بروباغندا لـ «صالح الإرهابيين»، مضيفاً: «إذا استجبنا للأفكار التي تبّثها هذه المنظمة وغيرها، سنتحمّس لدفع حكوماتنا لقصف سوريا. سيكون هذا خطأ فادحاً على كل الأصعدة... ما يجب علينا فعله هو إقناع حكوماتنا بعدم الذهاب وإلقاء القنابل على الناس». علماً بأنّ كلام ووترز يتقاطع مع ما بات معروفاً وبرز إلى العلن منذ سنوات عن ارتباط هذه المنظمة بتنظيمات مسلحة، بينها «جبهة النصرة»، وتلقّيها دعماً مالياً من «الوكالة الأميركية للتنمية» (USAID)، إضافة إلى فبركتها للصور والأخبار، كما أنّه جاء قبل ساعات من العدوان الثلاثي (الأميركي ــ البريطاني ــ الفرنسي) الذي شُنّ فجر أمس السبت على سوريا.


وتأتي هذه الحفلة في سياق جولة ووترز الفنية التي تحمل عنوان Us + Them التي انطلقت في أيّار/ مايو 2017 وتختتم في منتصف شهر آب/ أغسطس المقبل، فيما يمتع فيها الجمهور بأغنيات شهرة من بينها The Dark Side of the Moon، و the Wall، و Animals، وWish You Were Here، وغيرها.



المصدر: الأخبار

آراء القراء

0

أضف تعليقاً



الرسالة البريدية

للاتصال بنا

هاتف +961 1 75 15 41
موبايل +961 71 34 16 22
بريد الكتروني info@tahawolat.net